الأخبار المحلية

ضحايا جراء انفجار عبوة ناسفة زرعت بحافلة في جرمانا

Reading Time: 1 minute

وقع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة، داخل حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق، ما أسفر عن قتلى وإصابة آخرين، اليوم الخميس 6 من آب.

وأفاد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الداخلية، فهد الفهد، عنب بلدي، أن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل حافلة (سرفيس) انفجرت في المدينة، مؤكدًا وقوع قتلى وإصابات، وأضاف أن التحقيق جارٍ في الحادثة.

ونقلت مراسلة عنب بلدي عن مصادر أمنية في الحي أن العبوة كانت مزروعة داخل الحافلة تحت كرسي يجلس فيه رجل وزوجته، وقتل الزوج فيما أصيبت الزوجة بقدميها.

من جانبه، أكد مصدر أمني لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة داخل حافلة في مدينة جرمانا، مشيرًا إلى وجود أشلاء يجري التعامل معها من قبل فرق الطب الشرعي وفق الأصول المعتمدة.

وأعلنت مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، في تصريح لـ”سانا”، مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين جراء الانفجار، في حصيلة غير نهائية حتى لحظة تحرير الخبر.

وأكدت وزارة الصحة أنها تتابع عن كثب مستجدات الوضع الصحي، حيث تم رفع حالة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الإسعاف والطوارئ المحيطة بموقع الانفجار، واستنفار منظومة الإسعاف والفرق الطبية لتقديم الاستجابة السريعة ونقل المصابين فورًا إلى المرافق الصحية لتلقي الرعاية الطبية والعلاج اللازم.

من جهتها، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن فرقها استجابت لموقع الانفجار، وتعمل على انتشال أشلاء الضحايا وإزالة آثار الانفجار وتأمين المكان لحماية المدنيين.

ونقلت “سانا” عن الجهات المختصة أنه سيتم فتح الطريق أمام حركة المرور مباشرة بعد انتهاء فرق الأدلة الجنائية والإسعاف والطوارئ من استكمال إجراءاتها في موقع التفجير، ونقل الحافلة التي وُضعت فيها العبوة الناسفة، وإخلاء جميع المصابين إلى مشفى دمشق ومشفى الراضي التخصصي في جرمانا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار حتى لحظة تحرير الخبر، فيما تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد هوية المتورطين فيها.

مشايخ جرمانا.. المدينة نموذج للعيش المشترك

وجاء الانفجار بعد ساعات من بيان أصدره مشايخ وأهالي مدينة جرمانا، أكدوا فيه تمسكهم بالسلم الأهلي ورفضهم أي محاولات لزرع الفتنة أو تشويه صورة المدينة، معتبرين أن مدينتهم نموذج للعيش المشترك.

وبحسب ما نشرته قناة “الإخبارية” الرسمية، شدد مشايخ وأهالي جرمانا في بيانهم على أن “وجهتهم الأساسية دمشق وعمقهم الغوطة”، وأن وحدة سوريا خط أحمر.

ودعا البيان إلى محاسبة كل محرض على الكراهية والعنف، لافتًا إلى أن أبناء المدينة “ليسوا صندوق بريد لأي جهة، وأنهم الأدرى بشؤونهم ومصلحتهم”.

ويأتي بيان مشايخ وأهالي جرمانا، بحسب “الإخبارية”، تأييدًا للجهود الحكومية الساعية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحتواء جميع فئات وطوائف الشعب السوري، وفتح قنوات المصالحة والتعاون مع المجتمعات المحلية، إلى جانب نبذ أي خطاب يحتوي في طياته الكراهية والعنف.

تفجيرات متكررة في دمشق

وتشهد سوريا بين الحين والآخر تفجيرات واعتداءات تستهدف مدنيين وقوات الأمن. ففي 7 من تموز، شهدت دمشق انفجار عبوتين ناسفتين قرب الفندق الذي كان يستضيف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته دمشق، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 36 آخرين، وفق الحصيلة الرسمية.

وقبل ذلك بخمسة أيام، انفجرت عبوة ناسفة داخل مقهى قرب قصر العدل في وسط دمشق، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة 21 آخرين.

ويعد انفجار المقهى الأكثر دموية في العاصمة منذ التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة في حزيران 2025، وأسفر عن مقتل 25 شخصًا، ونسبته الحكومة إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق - 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق - 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)

آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق – 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)

آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق - 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق - 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)

آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق – 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)

آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق - 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق - 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)

آثار انفجار حافلة في مدينة جرمانا بريف دمشق – 6 آب 2026 (AFP/ لؤي بشارة)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى