الأخبار المحلية

القنيطرة.. خسائر مادية لأهالي حضر في عملية إزالة الألغام

Reading Time: 1 minute

تسببت عمليات تفجير الألغام  التي أجرتها قوات الأمم المتحدة العاملة في القنيطرة (أندوف)، بحرائق وأضرار كبيرة للمزارعين.

‏وأفاد مراسل عنب بلدي ان قوات (أندوف)، نفذت اليوم الخميس 6 من آب، عملية تفجير لألغام كانت مزروعة من قبل جيش النظام السابق في الجهة الشرقية من بلدة حضر في الريف الشمالي من القنيطرة.

رئيس الوحدة الإدارية في البلدة، ‏عماد حسون، أكد لعنب بلدي أن العملية التي قامت بها القوات الأممية كانت مفاجئة.

وأوضح حسون أن قوات “أندوف” لم تخبر الأهالي إلا قبل وقت قصير من التفجيرات، الأمر الذي تسبب في حالة من الخوف لدى السكان و أدى إلى أضرار في منطقة التفجير، التي يبلغ طولها نحو كيلومترين وبعرض 200 متر.

وبيّن أن الأشجار المثمرة تعرض لأضرار كبيرة، وخاصة محصول التين، بالإضافة إلى خلايا النحل الموجودة في المكان، كما تسببت العملية بنفوق الحيوانات البرية في الموقع وامتدت الأضرار إلى منازل الأهالي في البلدة.

وأشار حسون إلى أن عناصر الدفاع المدني والإطفاء، تمكنوا من إخماد الحرائق التي اندلعت والسيطرة عليها من التوسع.

وطالب قوات الأمم المتحدة بالتنسيق والتعاون المسبق لضمان عدم حصول كوارث في أي أعمال مستقبلية.

عمليات متكررة

تقوم القوات الأممية العاملة في القنيطرة بعملية تفجير للألغام ومخلفات الحرب في الجنوب السوري بين الحين والآخر.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في 12 من شباط الماضي، أن قوات “أندوف” نفذت عملية تفجير لمخلفات حربية (ألغام أرضية وذخائر) في سد الرقاد بريف القنيطرة الجنوبي.

كما أزالت “أندوف”، في 19 من كانون الثاني الماضي، ألغامًا ومخلفات حرب منتشرة في الأراضي الزراعية والمناطق القريبة من التجمعات السكنية في محافظة القنيطرة.

وذكرت”الإخبارية السورية” حينها أن “أندوف” دعت السكان المحليين إلى الابتعاد عن هذه المناطق والإبلاغ عن أماكن وجود الألغام لضمان سلامتهم وتسهيل عمليات التطهير.

981 عملية إزالة وضحايا بالعشرات

تشكل ذخائر الحرب غير المنفجرة، إحدى أبرز المخاطر الأمنية على حياة السوريين، في ظل انتشارها في مناطق متعددة من المحافظات السورية، وسقوط عدد من الضحايا نتيجة انفجار هذه الذخائر.

وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، أعلنت في 20 من تموز الماضي، أن فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في الوزارة، نفذت 981 عملية إزالة لذخائر غير منفجرة من مخلفات الحرب، و369 عملية مسح غير تقني، خلال النصف الأول من عام 2026.

كما نظمت 631 جلسة توعية، تضمنّت تعزيز الوعي بمخاطر مخلفات الحرب وسبل الوقاية منها.

وسجلت الوزارة نحو 70 حالة بين وفيات وإصابات منذ بداية العام الحالي، بسبب الألغام والذخائر غير المنفجرة، بحسب مدير إدارة إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أحمد يازجي.

ولفت يازجي في تصريح سابق لعنب بلدي، إلى أن حوالي 80% من الأراضي السورية ما تزال ملوثة بمخلفات الحرب.

وأوضح أن فرق إزالة مخلفات الحرب تتلقى بشكل يومي بلاغات مباشرة من السكان العائدين إلى منازلهم، مشيرًا إلى أن عمليات المسح والاستجابة تتم فور تلقي هذه البلاغات.

مخلفات الحرب تغطي 80% من سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى