الأخبار المحلية

إسرائيل تفرج عن شابين من القنيطرة بعد عام على اعتقالهما

Reading Time: 1 minute

أفرجت القوات الإسرائيلية اليوم، الأربعاء 5 من آب، عن معتقلين من أبناء محافظة القنيطرة جنوبي سوريا.

وأفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة، أن الجيش الإسرائيلي أطلق سراح الشابين أحمد عبد الحميد الكريان وميزر ماجد الهتيمي، من منطقة سويسة في ريف المحافظة الجنوبي.

وأوضح المراسل أن عملية الإفراج، تمت بعد مرور عام على اعتقالهما في السجون الإسرائيلية.

وأوضحت مديرية إعلام القنيطرة، أن عملية إطلاق سراح الشابين تمت بجهود حكومية، دون إيراد أي تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الجهود.

وجاءت عملية الإفراج بعد أيام من عملية مماثلة، شملت شابين آخرين أحدهما من ريف القنيطرة والآخر من ريف دمشق.

وأفاد مراسل عنب بلدي، في 29 من تموز الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي أفرج عن حسام الصفدي من بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وعن مروان حسام الكريان من بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي.

وأوضح المراسل أن عدد المعتقلين المفرج عنهم خلال الأيام الأخيرة ارتفع إلى خمسة أشخاص، مشيرًا إلى أن إسرائيل كانت أفرجت عن أحد المعتقلين، في 28 من تموز، بعدما أفرجت عن شابين آخرين في 23 من تموز.

وأضاف المراسل أن المعتقلين المفرج عنهم أشاروا إلى معلومات بعمليات إفراج إضافية ستشهدها الفترة المقبلة للمعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية.

وبيّن المراسل أن العدد الكلي للمعتقلين السوريين في السجون الإسرائيلية يزيد عن 40 معتقلًا.

وينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات اعتقال لشبان سوريين في الجنوب بشكل مستمر، ويفرج عن بعضهم بعد ساعات من الاحتجاز، بينما يقتاد بعضهم الآخر إلى جهات مجهولة وسط غياب أي معلومات عن أماكن اعتقالهم أو الظروف التي يعيشونها في السجون الإسرائيلية.

مطالبات مستمرة بالإفراج عن المعتقلين

ينظم أهالي وذوو المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي وقفات احتجاجية بين الحين والآخر، للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وكانت أحدث هذه الوقفات في 22 من تموز الماضي، أمام مقر قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في ريف القنيطرة الشمالي.

وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير المعتقلين السوريين لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي والإفراج عنهم.

وكان وفد من قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) التقى مع عدد من أهالي وذوي المعتقلين في السجون الإسرائيلية، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، في 21 من نيسان الماضي.

الاجتماع ركز على مطالب الأهالي وطرح القضايا الإنسانية، مع التركيز على الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها السكان، لا سيما ما يتعلق بملف المعتقلين، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في القنيطرة.

وأضاف مراسل عنب بلدي أن الأهالي ‏طالبوا بالإفراج عن المعتقلين لدى سجون الجيش الإسرائيلي، والكشف عن مصيرهم، والحد من انتهاكات قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحاذية للجولان المحتل.

وكانت قوات “أندوف” كثفت حضورها في مناطق التوغلات الإسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة، للاستماع إلى شكاوى الأهالي حول انتهاكات الجيش الإسرائيلي في الجنوب السوري.

توغلات يومية

وفي سياق التحركات الإسرائيلية في الجنوب السوري، توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من ست آليات عسكرية، وآلية من نوع “هايلوكس”، عند مفرق كسارات جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي في 4 من آب الحالي.‏

وتخلل عملية التوغل الإسرائيلي، إقامة حاجز مؤقت في المنطقة، لإيقاف المارة وتفتيشهم.

كما توغلت قوة أخرى في ذات اليوم، في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك ‏بريف درعا الغربي، وفتشت عددًا من منازل المدنيين، قبل أن تنسحب دون تسجيل أي حالات ‏اعتقال.‏

مسارات لمقاضاة إسرائيل بملف المعتقلين السوريين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى