الأخبار المحلية

كولومبيا.. “صديق إسرائيل” يعترف بسيادتها على الجولان

Reading Time: 1 minute

أعلنت الحكومة الكولومبية اعترافها بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، وما أسمته “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الخارجية”.

وأرجعت وزارة الخارجية الكولومبية في بيان اليوم، الاثنين 10 آب، سبب الاعتراف إلى “عدم الاستقرار الإقليمي المستمر في الشرق الأوسط، والأهمية الاستراتيجية لهضبة الجولان لأمن إسرائيل”، بحسب قولها.

وجاء الاعتراف الكولومبي بعد أيام من تسلم الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا، مقاليد الحكم في البلاد بعد فوزه في الانتخابات التي جرت في حزيران الماضي.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن القرار الكولومبي جاء بعد سلسلة من التطورات التي شهدتها العلاقات بين الجانبين.

وشملت التطورات الجديدة، بحسب ساعر، التجديد الكامل والفوري للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين والتعيين الفوري للسفراء ونقل سفارة كولومبيا إلى القدس.

كما اتفقت كولومبيا وإسرائيل على إلغاء متطلبات التأشيرات بين البلدين والعودة إلى اتفاقية التجارة الحرة وانسحاب كولومبيا من الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية ومن “مجموعة لاهاي”، بالإضافة إلى تعزيز العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين البلدين.

ووجه ساعر شكره لكولومبيا، ورئيسها الجديد الذي وصفه بـ”صديقه العزيز” على “قراره التاريخي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان”، على حد وصفه.

وأضاف أن القرار جاء عقب لقائه مع الرئيس الكولومبي، يوم 6 من آب الحالي، متعهدًا أنه “سيواصل العمل من أجل أن تنضم المزيد من الدول إلى الولايات المتحدة برئاسة ترامب وكولومبيا برئاسة دي لا إسبرييا، للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، الذي طُبق عليه القانون الإسرائيلي قبل 45 عامًا”.

وكانت العلاقات الإسرائيلية الكولومبية شهدت تحسنًا منذ فوز الرئيس الجديد في الانتخابات، بعدما قطعت الحكومة السابقة علاقاتاها مع إسرائيل على خلفية الحرب التي تشنها على قطاع غزة منذ تشرين الأول 2023.

وشارك وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، في مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد، ألبيردو دي لا إسبيريّا.

والتقى ساعر مع لا إسبيريّا الذي وصفته هيئة البث الإسرائيلية بـ”صديق إسرائيل”، خلال مراسم التنصيب.

لا اعتراف دولي بالسيادة الإسرائيلية

احتل الجيش الإسرائيلي هضبة الجولان السورية في شهر حزيران من عام 1967، ضمن ما بات يعرف على المستوى العربي بـ”نكسة حزيران”.

وأعلنت ضم المنطقة في 1981 بقرار من “الكنيست” (البرلمان الإسرائيلي)، لم يلقَ أي اعتراف دولي.

وتؤكد قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية على أن الجولان أرض سورية، وسيطرة إسرائيل عليها باطلة ومخالفة للقانون الدولي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أول رئيس دولة يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان خلال ولايته الأولى في 2019.

وأثارت تصريحات ترامب حينها، ردود فعل دولية، نددت بمجملها بمضمون التصريحات، إذ أعلنت منظمة الأمم المتحدة أنها لا تزال ملتزمة بقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة التي تنص على أن الجولان السوري محتل من قبل إسرائيل.

وجاءت خطوة ترامب في ذلك الوقت مع قرب الانتخابات الإسرائيلية، في مشهد مماثل للظروف الراهنة التي تقترب فيها الانتخابات الإسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل.

وتشير أغلب استطلاعات الرأي إلى تراجع شعبية نتنياهو، وتضاؤل حظوظه في الانتخابات لصالح معارضيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى