أخبار العالم

السابع من أكتوبر: بعد مرور ثلاث سنوات، كيف أعادت إيران النظر في قدرتها على الردع؟

Reading Time: 2 minutes

متطوعات مسلحات في برنامج "جانفداي إيران"، التابع لقوات الباسيج، خلال مسيرة في طهران لاستعراض الجاهزية العسكرية عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية، 18 سبتمبر/أيلول 2026.

التعليق على الصورة، متطوعات مسلحات في برنامج “جانفداي إيران”، التابع لقوات الباسيج، خلال مسيرة في طهران لاستعراض الجاهزية العسكرية عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية، 18 سبتمبر/أيلول 2026.

في الأشهر التي تلت هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تحدث المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي عن تغير في الحسابات الإقليمية، متصوراً مستقبلاً يُجبَر فيه أعداء الجمهورية الإسلامية على قبول الوضع الجديد لـ “محور المقاومة”. فمن وجهة نظر الزعيم الإيراني، كان الهجوم الذي أطلقت عليه حماس اسم “عملية طوفان الأقصى”، تمهيداً لتغيير موازين القوى في المنطقة، وهي توقعات واجهت لاحقاً تحديات كبيرة.

لمواكبة هذه التطورات، وسّعت إيران نطاق استخدام قدراتها العسكرية ووظفت موقعها الجغرافي؛ حيث لعبت الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرة على تعطيل طرق التجارة الإقليمية دوراً مطّرد الأهمية في مساعي طهران لفرض أثمان باهظة على خصومها.

وعلى الرغم من أن الجماعات الحليفة لا تزال جزءاً من هذه الحسابات، إلا أن هناك حالة متزايدة من عدم اليقين بشأن الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها هذه الجماعات، وبشأن الثمن الذي قد تدفعه جراء ذلك.

فكيف حدث هذا التحول في أولويات إيران وأدوات نفوذها؟ وكيف تراجعت الثقة في مفهوم “العمق الاستراتيجي” لصالح مساعٍ لاستعادة القدرة على الردع داخلياً في ظل الحرب المستمرة؟

عندما وصلت الحرب إلى داخل الحدود

مجموعة من النساء يرتدين عباءات سوداء فوق الرؤوس (الشادور) ويحملن ملصقات لخامنئي عليها عبارة "القائد الشهيد".

في السنوات التي سبقت السابع من أكتوبر، كانت العلاقات العسكرية التي تربط إيران بجماعات مسلحة إقليمية جزءاً من ترتيبات وصفها مسؤولو الجمهورية الإسلامية بأنه صمام أمان للبلاد.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى