أخبار العالم

بعد دعوة السيسي لتفويض برلماني، ما حدود الدور العسكري المصري المحتمل دعماً للسعودية؟

Reading Time: 1 minute

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

التعليق على الصورة، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان

بعد يوم من دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي البرلمان إلى تفويضه لاتخاذ “أي إجراءات ضرورية” للدفاع عن السعودية إذا طلبت ذلك، بدأت القاهرة استكمال الإجراءات الدستورية اللازمة، إذ وافق مجلس الدفاع الوطني، الأحد، على تقديم كافة أشكال الدعم للمملكة في مواجهة هجمات الحوثيين، بينما أرجأ مجلس النواب حسم الملف إلى الأسبوع المقبل بعد يومين من المناقشات السرية.

وكان السيسي قد أعلن، السبت، أن مصر لن تقف “موقف المتفرج” إزاء ما وصفه بالمساس بأمن السعودية، مؤكداً أن أي تدخل عسكري محتمل سيكون دفاعياً ولن يهدف إلى الهجوم أو شن حرب.

وتأتي هذه الخطوات في ظل تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وانعكاساته على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.

وأعادت التحركات المصرية الأخيرة طرح تساؤلات بشأن طبيعة الدعم الذي يمكن أن تقدمه القاهرة للرياض وحدود أي مشاركة عسكرية محتملة، وما إذا كانت تمثّل تحولاً في السياسة المصرية أم امتداداً لمواقف سابقة تجاه أمن دول الخليج.

“ليس تحولاً جذرياً”

يرى الباحث في شؤون الشرق الأوسط في معهد تشاتام هاوس أحمد أبو دوح أن التحرك المصري لا يمثّل تحولاً جذرياً في السياسة الخارجية المصرية، بل هو امتداد لسياسة تقوم على تحقيق التوازن بين تجنب الانخراط في تحالفات عسكرية واسعة على غرار “حلف مكة” الذي أنشئ موخراً في غياب القاهرة، والحفاظ على الشراكات الإستراتيجية، خصوصاً مع دول الخليج.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى