أخبار العالم

كيف تتحول احتجاجات جيل زد إلى “كرة ثلج” تهز الحكومات؟

Reading Time: 1 minute

تظاهر آلاف الطلاب في مدينة نانت، في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2026، كجزء من حركة احتجاجية على مستوى البلاد تتعلق بظروف التعليم. ف

بدأتْ بحظر مواقع التواصل الاجتماعي في نيبال، وانقطاع المياه والكهرباء في مدغشقر، وتسريب أسئلة امتحانات في الهند، لكن الاحتجاجات التي خرج فيها شباب من جيل زد لم تتوقف دائماً عند مطالبها الأولى، إذ توسعت في بعض البلدان لتشمل الدعوة إلى استقالة مسؤولين أو رحيل حكومات.

ومن فرنسا إلى المغرب وألبانيا، مروراً بإسبانيا، شهدت دول أخرى مظاهرات بشأن التعليم وفرص العمل والسكن والخدمات العامة، شارك فيها آلاف الشباب، قبل أن تتسع بعض التحركات لتشمل فئات ومطالب سياسية واجتماعية أخرى.

وخلال العامين الماضيين، أدت احتجاجات قادها شباب إلى سقوط حكومات في بلدان مثل نيبال وبنغلاديش، بينما دفعت تحركات أخرى السلطات إلى تقديم تنازلات أو التعهد بإصلاحات.

ويقف المنتمون إلى ما يُعرف بـ”جيل زد” في طليعة عدد من هذه الاحتجاجات، ويُستخدم المصطلح عادة للإشارة إلى المولودين بين عامَي 1997 و2012، وإن كانت حدوده الزمنية تختلف بين المصادر.

فكيف تحولت مطالب محددة إلى احتجاجات أوسع؟ وما الذي يجمع هذه التحركات، رغم اختلاف أسبابها ونتائجها من بلد إلى آخر؟


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى