أخبار العالم

لماذا قد لا تُسفر انتخابات إسرائيل عن فائز واضح؟

Reading Time: 42 minutes

يظهر رجلان في صورة مركّبة وهما يرتديان بدلتين وينظران إلى الأمام. الرجلان هما نتنياهو وأيزنكوت

التعليق على الصورة، تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى منافسة متقاربة بين غادي آيزنكوت (يسار) وبنيامين نتنياهو (يمين) على منصب رئيس وزراء إسرائيل

قبل أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية تتجاوز معركة رئاسة الحكومة مجرد التنافس على حصد عدد أكبر من المقاعد في الكنيست. فاستطلاعات الرأي تشير إلى احتمال ألّا يتمكن أي من المعسكرين الرئيسيين من ضمان أغلبية برلمانية، وهو ما سيفتح الباب أمام مفاوضات قد تستمر أسابيع، وربما تنتهي دون تشكيل حكومة جديدة.

ففوز تكتل حزبي بأكبر عدد من المقاعد لا يعني أنه سيشكل الحكومة تلقائياً، إذ يجب أن يحصل على 61 مقعداً على الأقل. على سبيل المثال، توجّه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع ثلاث مرات في أقل من عام، بين 2019 و2020 لأن الفائزين في الجولتين الأوليين عجزوا عن تشكيل ائتلاف رغم فوزهم بأكبر عدد من المقاعد.

يخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واحدة من أصعب معاركه السياسية، في مواجهة خصوم يسعون إلى إنهاء حكمه، وبينما تتركز الأنظار على نتائج التصويت، فإن السؤال الذي قد يحدد مستقبل نتنياهو السياسي لن يكون بالضرورة عدد المقاعد التي سيحصل عليها حزب الليكود، بل قدرة رئيس الوزراء أو منافسيه على تشكيل تحالف يحظى بثقة الكنيست.

معسكران رئيسيان

تتمحور المنافسة بالأساس بين معسكر يقوده نتنياهو، وآخر يضم أحزاباً وشخصيات سياسية تسعى إلى أن تحل محله.

ويعتمد نتنياهو على حزب الليكود وتحالفاته مع أحزاب اليمين واليمين المتشدد والأحزاب الدينية، وفي مقدمتها حزب القوة اليهودية بقيادة إيتمار بن غفير، والصهيونية الدينية بقيادة بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب حزبَي شاس ويهدوت هتوراه الدينيين.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى