أخبار العالم

الحوثيون في القرن الأفريقي: هل تشكل حركة أنصار الله شبكة إقليمية عبر البحر الأحمر؟

Reading Time: 1 minute

مجموعة من المقاتلين الموالين للسلطات الحوثية يرتدون أزياء عسكرية مموهة ويحملون أسلحة خلال فعالية تهدف إلى تجنيد المزيد من المقاتلين

بدت حركة أنصار الله الحوثية اليمنية أكثر قوة ونفوذاً في أعقاب استيلائها مؤخراً على مناطق استراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب، ونجاحها في شن هجمات استهدفت مواقع في العمق السعودي. تعكس هذه الأحداث التطور الكبير الذي شهدته قدرات الحوثيين العسكرية خلال السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه المكاسب وسط تزايد الدلائل التي تشير إلى توسّع وجود الحوثيين وعلاقاتهم عبر البحر الأحمر. فقد وثّق تقرير صدر أواخر الشهر الماضي عن مؤسسة القرن البحثية الأمريكية غير الربحية “The Century Foundation” التي تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها، علاقات متنامية بين جماعة أنصار الله الحوثية وجماعات مسلحة في منطقة القرن الأفريقي. وكان تقرير أممي قد تضمّن أدلة على عمليات نقل أسلحة وأشخاص وتدريبات بين الحوثيين وإحدى تلك الجماعات، ألا وهي حركة الشباب الإسلامية الصومالية الموالية لتنظيم القاعدة.

فما عمق الروابط التي أقامها الحوثيون في منطقة القرن الأفريقي؟ وهل نشهد تشكل شبكة إقليمية، كما يشير تقرير مؤسسة القرن؟ وهل يؤدي تطور العلاقات بين الجماعات المسلحة على جانبي البحر الأحمر إلى الدمج بين النزاعات المسلحة؟

العلاقات مع “الشباب”: من نفعية إلى إستراتيجية

تقول ندوى الدوسري، زميلة مركز الجماعات المسلحة، وواحدة من كُتاب تقرير مؤسسة القرن، لبي بي سي عربي، إن الكثير من علاقات الحوثيين في القرن الأفريقي كانت تقتصر في بادئ الأمر على تبادل المنفعة وإجراء الصفقات، إذ “لطالما اعتمد الحوثيون على المهربين وشبكات الجريمة في القرن الأفريقي لنقل الأسلحة والأشخاص والبضائع، لكننا وجدنا أن تلك العلاقات تطورت بشكل كبير، لا سيما في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول”.

أوضح الأدلة على توسع علاقات الحوثيين في تلك المنطقة تأتي من الصومال، حيث تطورت العلاقة بين أنصار الله و”حركة الشباب المجاهدين” بشكل ملحوظ خلال الأعوام الماضية، وفق تقرير مؤسسة القرن وتقرير للجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى