أخبار العالم

أطفال اليمن يتحدّون نيران القناصة وقذائف الهاون للوصول إلى مدارسهم قرب خطوط المواجهة

Reading Time: 1 minute

تبتسم فتاة صغيرة للكاميرا بخجل؛ وهي ترتدي معطفاً داكن اللون مائلاً إلى الأصفر ومزوداً بغطاء للرأس، وتضع وشاحاً بلون كريمي.

التعليق على الصورة، تقول رفيف إن الرحلة إلى المدرسة تثير رعبها، لكنها عازمة على مواصلة الذهاب

في كل صباح عند الساعة السادسة، تستعد رفيف، البالغة من العمر عشر سنوات، وشقيقها الأصغر للذهاب إلى المدرسة، ويرتديان زيهما المدرسي باللونين الكريمي والبني.

تتطلع رفيف دائماً إلى لقاء صديقاتها وتعلّم مواد مختلفة، من الرياضيات إلى اللغة العربية والتربية الإسلامية. كما أنها متحمسة لبدء دراسة اللغة الإنجليزية العام المقبل.

لكن رحلة رفيف إلى المدرسة تنطوي على مخاطر أكبر بكثير من مجرد عبور الطرق أو الخوف من تفويت الحافلة.

تقع مدرسة رفيف في تعز، جنوب غربي اليمن، على جبل عند أطراف وادٍ يُعرف بأنه “منطقة حرام”، ويقع على خط مواجهة يشهد صراعاً محتدماً في الحرب الأهلية بين القوات الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمدعومة من السعودية، وجماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران.

على أحد جانبَي المدرسة تقع مناطق خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، بينما توجد على الجانب الآخر مواقع لقناصة حوثيين.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى