أخبار العالم

هل تستغني السعودية عن شراكتها مع الولايات المتحدة؟

Reading Time: 1 minute

ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

التعليق على الصورة، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

لم تعد فكرة تنويع السعودية لشراكاتها الأمنية مجرد حديث عن المستقبل.

ففي الخامس من أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت السعودية وتركيا وباكستان الانتقال الفوري إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع المشترك ضمن “حلف مكة”، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها وسرعة نشرها في السعودية، إثر استهدافات متكررة للمملكة من قبل حركة أنصار الله الحوثي في اليمن.

وجاء القرار خلال اجتماع طارئ للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية للحلف، الذي تأسس في مكة في أغسطس/آب، لبحث “التطورات الأمنية والتهديدات التي تواجه المملكة”، في وقت تشهد فيه الحرب في اليمن تصعيداً جديداً، وتتعرض السعودية لهجمات من جماعة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران.

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في وقت سابق عن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبات سعودية متكررة لتقديم مساعدة عسكرية مباشرة في مواجهة الحوثيين.

وبحسب تلك التقارير، لم توافق واشنطن على تنفيذ ضربات أمريكية مباشرة ضد الحوثيين إلى جانب السعودية، لكنها قدمت دعماً استخبارياً ومعلومات للمساعدة في عمليات الاستهداف للجماعة.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى