المقالات

الضربة الإسرائيلية على مطار “أبو الظهور” وحدود التأثير الأميركي :قراءة في قرار الضربة ونطاقها وإدارة تداعياتها

Reading Time: 1 minute

تبحث هذه الورقة حدود التأثير الأميركي في العمليات الإسرائيلية داخل سورية، من خلال دراسة الضربة التي استهدفت مطار أبو الظهور في 18 آب/أغسطس 2026، في ظل نقاش بشأن احتمال استخدامه في تعاون عسكري سوري-تركي، وتعتمد على تتبّع تسلسل الوقائع والرسائل والقرارات، استنادًا إلى المعلومات المنشورة حتى 24 آب/أغسطس 2026، مع الفصل بين قرار تنفيذ الضربة، ونطاقها، وامتناع تركيا عن الرد، واستئناف التفاوض.

تخلص الورقة إلى أن الدور الأميركي الأوضح ظهر في تيسير الاتصالات بعد الضربة. ولا تتيح الأدلة العلنية إثبات تدخل أميركي سابق غيّر القرار الإسرائيلي أو قلّص نطاق العملية، كما لا يكفي غياب الرد التركي لنسبته إلى واشنطن، في ظل حسابات مستقلة لأنقرة. ويحدّ استمرار العمليات الإسرائيلية خلال الفترة المدروسة من اعتبار العودة إلى المحادثات دليلًا على احتواء مستدام، مع بقاء احتمال اتصالات غير معلنة لا يمكن قياس أثرها من السجل المتاح.

وتناقش الورقة ثلاثة مسارات محتملة، تتمثل في تطوير تفاهمات إجرائية، أو استمرار إدارة الأزمات بعد وقوعها، أو تعثّر الاتصالات وتصاعد الاحتكاك. وتقترح آلية إخطار وتحقق تقودها الجهات السورية المختصة، تسهم في تصحيح المعلومات وتقليل سوء التقدير، مع حماية حق دمشق في تنظيم علاقاتها الدفاعية. ويُقاس أثر هذه الآلية بقدرتها على منع حوادث محددة وتحسين الاستجابة، مع متابعة التزام الأطراف بإجراءاتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى