أخبار العالم

لماذا تحجب منظمة قرى الأطفال الدولية تقريراً عن دورها في قضية الأطفال “المختفين” في سوريا؟

Reading Time: 1 minute

تظهر ليان وليلى غبيس في الصورة مع ابن عمهما محمد (وسط) على شرفة. ترتديان كنزات وردية اللون، بينما يرتدي الطفل سترة خضراء زاهية. تقف ليان على يسار الصورة، بينما تقف ليلى على يمينها وذراعها حول الطفل. وفي الخلفية يظهر مبنى سكني.

التعليق على الصورة، الشقيقتان ليان وليلى غبيس وابن عمهما محمد غبيس بعد خروجهما من الاحتجاز الذي امتد ثلاث سنوات لدى منظمة SOS

أعلنت منظمة خيرية عالمية للأطفال أنها لن تنشر تقريراً كلّفت شركة محاماة بإعداده للتحقيق في دورها في فصل الأطفال عن عائلاتهم خلال الحرب في سوريا.

كما لم تقدّم مؤسسة قرى الأطفال الدولية (SOS) الخيرية تعويضات للعائلات السورية المتضررة، على الرغم من تعهّدها بالقيام بذلك في خطط اطّلعت عليها خدمة بي بي سي العالمية.

في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، انتزعت الأجهزة الأمنية السورية مئات الأطفال من ذويهم المعتقلين، وأصدرت تعليمات إلى منظمة قرى الأطفال (SOS) ودُور رعاية أخرى بإخفاء هويات هؤلاء الأطفال وأماكن وجودهم.

تظهر صورة ليلى وليان غبيس على شاشة هاتف. كانتا ترتديان قمصانًا وردية وحمراء، وكان عمرهما آنذاك ثماني سنوات وأربع سنوات فقط.

التعليق على الصورة، الفتاتان كانتا تبلغان من العمر أربع وثماني سنوات فقط عندما تم فصلهما عن والدتهما

وكانت وحدة التحقيقات الوثائقية (BBC Eye) قد بثت فيلماً وثائقياً وتحقيقاً بعنوان “أطفال سوريا المسروقون”، في سبتمبر/أيلول 2025، بالتعاون مع “لايتهاوس ريبورتس” (Lighthouse Reports) ووسائل إعلام أخرى، وكشفت أن النظام استخدم أطفال المعتقلين السياسيين للضغط على عائلاتهم والتفاوض على عمليات تبادل الأسرى.

مرّت ثلاث سنوات قبل أن تتمكن الطفلتان ليان وليلى غبيس من العودة إلى والديهما، بعد الإفراج عنهما ضمن صفقة لتبادل الأسرى.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى