أخبار العالم

كيف غيّرت انفجارات “البيجر” تاريخ إصابات العيون في الحروب؟

Reading Time: 1 minute

أحد المصابين بعد أن فقد عينه خلال العملية الإسرائيلية عام 2024 ضد حركة حزب الله الشيعية اللبنانية المعروفة بانفجارات البيجر

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أحد المصابين خلال العملية الإسرائيلية عام 2024 ضد حركة حزب الله الشيعية اللبنانية خلال انفجارات البيجر(صورة أرشيفية)

تنويه: الصور المستخدمة في هذا التقرير لا تعود إلى أيٍ من ضيوفه، نظراً لحساسية الموضوع.

“أبسط حقوق الإنسان أن يعيش بسلام داخل بيته، وأنا كنت في منزلي، أعيش بأمان وسلام، إلى أن قررت إسرائيل بضغطة زر واحدة سلب هذا الأمان”، هكذا استعادت الشابة اللبنانية سارة جفال شعورها في اليوم الذي لم ينتهِ منذ عامين بل امتد ليرسم ملامح حياتها ومستقبلها إلى الأبد.

تأتي الذكرى الثانية لانفجارات أجهزة “البيجر” في لبنان لتفتح ملفاً طبياً وإنسانياً غير مسبوق.

بحسب دراسة حديثة أعدها فريق طبي في الجامعة الأمريكية في بيروت ونشرتها “المجلة البريطانية لطب العيون”، فإن استهداف هذه الأجهزة أحدث دماراً بالغاً بين غير المشاركين في القتال، لا سيما النساء والأطفال.

أثبتت الدراسة أن إصابات العين كانت الأكثر شيوعاً وشدة؛ إذ أدى رفع الجهاز والنظر السريع نحو شاشته عند سماع التنبيه القوي إلى وضع العينين والوجه في المواجهة المباشرة للشظايا والضغط الانفجاري.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى