أخبار العالم

نازحون في اليمن يتحدثون عن ظروف الحرب

Reading Time: 1 minute

عائلة مكونة من خمسة أفراد
التعليق على الصورة، عائلة محمد

“الدقيقة، في لحظة الهروب، تمر كأنها سنة”. هذا ما قالته أم محمد، وهي تستعيد اليوم الذي تركت فيه بيتها في منطقة حمير بالوادي، غربي تعز، دون أن تكون مهيأة للخروج.

“في البداية كانت الاشتباكات بعيدة، لم نكن خائفين. الخوف بدأ عند وصول الحوثيين إلى المكان”، تقول وقد غلبها البكاء عند تذكر تفاصيل تلك الليلة.

محاولات للنجاة

مخيم البيرين جنوب تعز
التعليق على الصورة، مخيم البيرين جنوب تعز

اضطرت أم محمد إلى المشي مسافات طويلة وسط إطلاق نار لا تعرف مصدره، هي وأبناؤها الخمسة وأمها العجوز، تاركة خلفها بيتها وأرضها وماشيتها، التي كانت مصدر رزقها الوحيد، لتنجو بنفسها وأبنائها الذين يبلغ عمر أكبرهم نحو 14 عاماً.

تصف أم محمد في حديثها لبرنامج يوميات الشرق الأوسط عبر بي بي سي، صوت الرصاص الذي رافق رحلة نزوحها بأنه جعلها تظن أنهم مستهدفون بعينهم، من شدته واستمراره: “كنت أدعو الله فقط أن أصل بسلام من أجل أبنائي الذين كنت أرتعب عليهم. حاولت طمأنتهم بكل الطرق، كنت أقول لهم إن الرصاص بعيد وليس في طريقنا، بينما كان الصوت يقترب منا أكثر”.

مشت أم محمد صحبة أبنائها وعشرات النازحين من القرية نفسها لساعات، قبل أن تجد سيارة تقلهم إلى مدينة تعز بمبلغ باهظ. اليوم تقيم العائلة في شقة مهجورة ومدمّرة جزئياً بسبب الحرب، بين عشرات الأسر التي لجأت إلى المكان نفسه.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى