أخبار العالم

هجوم الكرك: كيف تواجه العائلات ألم الفقد وأسئلة العدالة؟

Reading Time: 1 minute

جنازة عسكرية لضحايا الهجوم

التعليق على الصورة، جنازة عسكرية لضحايا الهجوم

لم ينتهِ ألم عائلات الضحايا بالقبض على المتهمين بتنفيذ الهجوم، فالفقد لا تعوّضه الاعتقالات، والأحلام التي توقفت برحيل أحبائها لا يمكن استعادتها.

وبين المطالبة بالعدالة ومحاولة التعايش مع الخسارة، تستعيد العائلات ذكريات من رحلوا، وتتحدث عن حياة تغيّرت إلى الأبد، وفي الوقت ذاته تتمسك برسالة مفادها أن ما حدث “لن يفرّق بين أبناء المجتمع الواحد”. هذه الأحداث أعادت لذاكرة السكان أحداثاً أخرى تعلقت بقضايا “التطرف” و”الإرهاب” كانت شاهدة عليها هذه المدينة.

وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الاثنين، القبض على ثلاثة أشخاص متهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة العشرات.

وقالت المديرية إن القبض عليهم جاء بعد عمليات بحث وتحقيقات أمنية، إثر اشتباك مسلح داخل منزل مهجور رفضوا خلاله الاستسلام وأطلقوا النار باتجاه القوة الأمنية، التي تمكنت من السيطرة عليهم بعد إصابتهم جميعاً.

“كنت بنت أبوي المدللة”

تقول داريا البرقان، ابنة الدكتور عاصم البرقان الذي قُتل في الهجوم على الكنيسة، إنها تشعر بالغضب والحزن والانكسار، رغم ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على إلقاء القبض على المتورطين.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى