أخبار العالم

البتروكيماويات: قصة نجاح خليجية تواجه اختبار الحرب وتغير الأسواق

Reading Time: 1 minute

مسؤول للصحة والسلامة في موقع إنشاء مصنع بروج 4 للبتروكيماويات في الرويس، الإمارات العربية المتحدة.

كان وهج النيران المتصاعدة من حقول النفط يضيء الصحراء السعودية ليلاً في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلى درجة لم يكن معها السائقون على الطريق بين بقيق والظهران، شرقي المملكة، بحاجة إلى تشغيل مصابيح سياراتهم الأمامية.

هذا الوهج، الذي يصفه وزير النفط السعودي الأسبق علي النعيمي في مذكراته، لم يكن علامة على ازدهار صناعة جديدة، بل دليلاً على مورد كان يُهدر كل يوم: الغاز المصاحب للنفط.

فالغاز، الذي كان يُنظر إليه حينها بوصفه منتجاً جانبياً مزعجاً، سيصبح لاحقاً أساساً لتحول صناعي واقتصادي واسع، ومادة أولية تدخل في صناعة الأسمدة والبلاستيك والألياف الصناعية وقطع السيارات وآلاف المنتجات التي باتت اليوم جزءاً من تفاصيل حياتنا اليومية.

فالنفط الخام لا يوجد منفرداً في باطن الأرض في كثير من الأحيان، إذ يوجد معه الغاز الطبيعي في الطبقات الصخرية نفسها، ليخرج إلى السطح عند استخراج النفط.

ولعقود، لم يكن لدى دول الخليج استخدام عملي لكميات كبيرة من هذا الغاز.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى