أخبار العالم

الذكاء الاصطناعي في حروب المنطقة: محاولات لتطوير أسلحة وحملات تأثير واستخدامات استخباراتية

Reading Time: 1 minute

صورة توضيحية لجندي يحمل رشاشاً، مع علم السودان.

صدر الصورة، Getty Images

Published

مدة القراءة: 6 دقائق

قالت شركة “أنثروبيك” إن مستخدمين في شمال اليمن حاولوا الاستعانة ببرنامجها للذكاء الاصطناعي “كلود” لتطوير أسلحة موجّهة، وإنها رصدت، في عملية منفصلة، حملة تأثير مرتبطة بمسؤولين إماراتيين تناولت الحرب في السودان واستهدفت خبراء في الأمم المتحدة.

ولم تحدد الشركة هوية المستخدمين في اليمن، أو تؤكد نجاحهم في تشغيل سلاح. كما قالت إنها لم تتمكن من إثبات وصول مواد الحملة “المرتبطة بمسؤولين إماراتيين” إلى الجهات المستهدفة أو تأثيرها في قرارات سياسية.

وتضمّن تقرير الشركة، المنشور في 10 سبتمبر/أيلول، حالات قالت إنها رصدتها بين ديسمبر/كانون الأول وأغسطس/آب، شملت محاولات لاستخدام أدواتها في تطوير أسلحة والمراقبة وعمليات التأثير.

وتأتي هذه المعلومات بعد تحقيقات صحفية تناولت استخدام الجيش الإسرائيلي أدوات للذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات الاستخباراتية والمساعدة في تحديد أهداف خلال الحرب في غزة ولبنان.

ماذا رصدت أنثروبيك في اليمن؟

رسم توضيحي رقمي لعلم اليمن بتصميم ثلاثي الأبعاد على خلفية زرقاء.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، رسم توضيحي رقمي لعلم اليمن بتصميم ثلاثي الأبعاد على خلفية زرقاء.

بدأت إحدى الوقائع التي أوردتها الشركة بطلبات للمساعدة في كتابة برمجيات للتوجيه والملاحة والتحكم في أسلحة. وبعد تجربة إطلاق صاروخ موجّه بدا أنها فشلت، عاد المستخدمون خلال ساعات إلى “كلود” لمحاولة معرفة أسباب ذلك، بحسب أنثروبيك.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى