أخبار العالم

هل يهدّد الذكاء الاصطناعي الوظائف التي تعمل فيها النساء أكثر من غيرها؟

Reading Time: 2 minutes

صورة روبوت مقابل سيدة على مكتب مع حاسوب

تعمل سمر، وهي موظفة إدارية، منذ سنوات في إدخال البيانات وإعداد التقارير والرد على استفسارات العملاء، لكن مع دخول أدوات الذكاء الاصطناعي إلى بيئة عملها، بدأت تتساءل إن كانت المهام التي تنجزها يومياً ستظل بحاجة إلى تدخُّلها، أم أن الآلة ستتمكن من القيام بها في وقت أقصر وبتكلفة أقل، تاركةً إياها أمام مستقبل مهني غير واضح.

يتوسّع استخدام الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، ما يتيح فرصاً جديدة للعمل والإنتاج، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات بشأن تأثيره على النساء في سوق العمل.

فبينما تتزايد المخاوف من أن تحل التقنيات الجديدة محل بعض الوظائف التقليدية، تواجه النساء تحدياً إضافياً يتمثل في محدودية تمثيلهن في الوظائف التقنية الناشئة، ما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان ازدهار صناعة الذكاء الاصطناعي سيخلق فرصاً متكافئة للجنسين أم سيعمّق الفجوة القائمة بينهما.

تشير بيانات منظمة العمل الدولية إلى أن 29 في المئة من الوظائف في المهن التي تهيمن عليها النساء مُعرَّضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي التوليدي، مقابل 16 في المئة في المهن التي يهيمن عليها الرجال، فيما تبرز نسبة 16 في المئة (للمهن التي تسودها النساء) مقابل 3 في المئة (مهن يسودها الرجال) عند النظر إلى فئات الوظائف الأكثر عرضة للأتمتة.

وفي مؤشر آخر إلى فجوة الفرص، أفادت بيانات لينكدإن بأن النساء شكّلن 26 في المئة فقط من المعينين في وظائف الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة عام 2025، مقابل 50 في المئة من المعينين في الوظائف الأخرى، بينما شغلن 13 في المئة فقط من مناصب الإدارة التنفيذية العليا في شركات الذكاء الاصطناعي عبر 27 دولة.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى