أخبار العالم

كيف غيّر التوغل الإسرائيلي حياة سكان جنوبي سوريا؟

Reading Time: 2 minutes

رجل يظهر صورة بطاقة أممية منتهية الصلاحية.
التعليق على الصورة، يحمل صدام بطاقة أممية منتهية الصلاحية تتيح له الوصول إلى أرضه الزراعية الواقعة في المنطقة العازلة بموجب اتفاق فض الاشتباك الذي أبرمته سوريا وإسرائيل عام 1974.

في صباح الخامس والعشرين من أبريل/نيسان 2024، كانت عائلة حسن أحمد تعيش يوماً عادياً في قريتها جباتا الخشب الحدودية مع إسرائيل.

أفراد الأسرة يحتسون قهوتهم، فيما يستعد حسن للتوجه إلى عمله، قبل أن يتلقى اتصالاً يخبره بأن جنوداً إسرائيليين دخلوا أرضه الزراعية واعتقلوا ابنه صدام، الذي كان في السابعة عشرة من العمر آنذاك.

يقول حسن إن الجنود قيدوا ابنه وعصبوا عينيه، قبل أن يبلغوه بأن وجوده في المكان يمثل، بحسب قولهم، اعتداءً على أراضي دولة إسرائيل.

وتقع القرية داخل منطقة فصل عازلة بين سوريا وإسرائيل، وهي جزء من الأراضي السورية وتضم قرى مأهولة بالسوريين، فيما يحظر اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 وجود قوات عسكرية من أي من الجانبين فيها.

وعلم حسن لاحقاً أن ابنه احتُجز في سجن عوفر، في قسم مخصص للقاصرين، ثم نُقل إلى قسم الرجال بعد بلوغه السن القانونية، قبل أن تنقطع أخباره بشكل نهائي.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى