أخبار العالم

كيف أصبح الدعم الأمريكي لإسرائيل قضية انتخابية حاسمة؟

Reading Time: 2 minutes

تظهر في ولاية ميشيغان صفوف من صناديق الاقتراع تعرض علم الولايات المتحدة وكلمة "صوت"، مع ظهور ملامح شخصين عند أحدها.

صوّتت سمراء لقمان، التي لطالما كانت من أنصار الحزب الديمقراطي، بكل فخر لصالح إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. وكان دافعها وراء ذلك التصويت قضية واحدة، هي نفسها التي ستحدد خيارها مجدداً في انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.

قالت الأمريكية من أصول يمنية لبرنامج “ذا غلوبال ستوري”، التابع للخدمة العالمية لبي بي سي: “إما غزة وإلا فلا. إذا لم يكن موقفك جيداً من غزة وإسرائيل وفلسطين، فلا نريدك في منصبك، ولن نمنحك أصواتنا، بغض النظر عن انتمائك الحزبي”.

لقد ساهم ناخبون ممن دأبوا على دعم الحزب الديمقراطي مثل سمراء لقمان – في تحقيق الفوز لحزب الجمهوري في ولاية ميشيغان الحاسمة في عام 2024، وذلك غضباً من دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.

واليوم، تدفع مخاوف مماثلة ناخبين من كلا الجانبين إلى اتخاذ مواقفهم في واحدة من أكثر المنافسات احتداماً ضمن انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

في شارع سكني تصطف على جانبيه الأشجار في ديربورن، في 27 فبراير/شباط 2024، رفعت ناشطة مبتسمة ترتدي نظارة سوداء لافتة عربية تشجع الناخبين على أن يكونوا "غير ملتزمين" في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان.

التعليق على الصورة، أكثر من 100 ألف ناخب “غير ملتزمين” امتنعوا عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ميشيغان لعام 2024

ويُعدّ التنافس الشديد على مقعد مجلس الشيوخ الشاغر في ميشيغان عاملاً حاسماً في تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب؛ إذ يسعى الديمقراطيون إلى الاحتفاظ به، بينما يطمح الجمهوريون إلى انتزاعه وقلب موازين القوى. ورغم ذلك، تبدو النتيجة متقاربة للغاية مع اقتراب يوم الانتخابات.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى