أخبار العالم

باب المندب: كيف وصل الحوثيون إلى نقطة الضعف الإستراتيجية للسعودية؟

Reading Time: 1 minute

رجال تابعون لجماعة أنصار الله الحوثية يرفعون أسلحة وقبضاتهم في مسيرة بالعاصمة اليمنية صنعاء  في 11 سبتمبر/أيلول 2026 للاحتفال بسيطرة الحوثيين على ميناء المخا الاستراتيجي ومضيق باب المندب

صدر الصورة، Mohammed Hamoud/Getty Images

في بداية سبتمبر/أيلول الحالي، بدا أكثر من عقد من الجهود العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية التي بذلتها المملكة العربية السعودية وكأنه يتهاوى في غضون أيام، مع انهيار القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أمام هجوم مباغت شنّه الحوثيون.

استولت جماعة أنصار الله على غالبية الساحل الغربي اليمني المطل على البحر الأحمر، وتقدمت صوب مضيق باب المندب، الذي يعد بوابة إستراتيجية بين البحر الأحمر وخليج عدن، وبات أهم طريق لصادرات النفط والتجارة للمملكة منذ إغلاق إيران مضيق هرمز في أواخر فبراير/شباط الماضي.

جاء هذا التقدم بعد أسابيع فقط من إعلان الحوثيين فرض حظر على الملاحة البحرية على “العدو السعودي”. وتلا ذلك هجمات بالمسيّرات والصواريخ استهدفت مدناً ومنشآت طاقة سعودية، إضافة إلى هجمات تبنّتها ميليشيات عراقية مدعومة من إيران.

ويرى الدكتور عبد العزيز الغشيان، الباحث في منتدى الخليج الدولي بالرياض، أن الموقف أشبه بكابوس تحوّل إلى واقع.

يقول الغشيان لبي بي سي نيوز: “الشريان الاقتصادي للبلاد، المتمثل في صادرات النفط، يتضرر بشكل كبير”.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى