أخبار العالم

قبل أن يصبح سيناتوراً أمريكياً، ما هي كواليس صور آدم حموي مع أطفال غزة؟

Reading Time: 1 minute

آدم حموي مع أطفال في غزة

التعليق على الصورة، مع طفلين من غزة، يظهر الطبيب آدم حموي بعد أن وصل إلى القطاع ضمن وفد طبي إغاثي لتقديم الإغاثة.

منذ الإعلان عن فوز الجرّاح الأمريكي من أصل مصري آدم حموي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، تتناقل منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صوراً تجمعه بأطفال من قطاع غزة، التُقطت خلال تطوعه ضمن وفد طبي جاء إلى القطاع لعلاج ضحايا الحرب. لكن ما الذي لا تخبرنا به هذه الصور؟ وما الحكايات التي بقيت خارج إطارها؟

التقط هذه الصور المصور الغزي الشاب بلال الهمص الذي كان يعمل أثناء الحرب في تصوير زيارات الوفود الطبية التي تأتي من خارج غزة إلى المستشفى الأوروبي لدعم القطاع الصحي، يستعيد المصور الصحفي الشاب ذكرياته عن هذه الصور متحدثاً عن كواليس وصول الطبيب آدم حموي ضمن وفد طبي إغاثي، في ظروف استثنائية للغاية.

يقول الهمص: “كان الدكتور آدم شخصية حنونة جداً مع الأطفال، وحينما كان يصادف طفلاً جريحاً كان يبذل قصارى جهده كي يعيد ملامحه إلى ما كانت عليه قبل الإصابة، لأقرب صورة طبيعية ممكنة، كما كان عفويّاً مع الجميع في المستشفى، يتحدث مع الصغير والكبير، وكأنه بين أهله وناسه.

وعن الصورة الشهيرة التي رصدت تفاعله مع طفلتين في خان يونس، يروي الهمص تفاصيل تلك الجولة الميدانية قائلاً: “خرجنا في جولة ليطلع الأطباء القادمون من الخارج على حجم الدمار الهائل الذي مُنِي به القطاع جرّاء الحرب، ولم يكن الوفد الذي يضم الدكتور آدم مخولاً بالخروج رسمياً في تلك الجولة، لكنه حينما علم بها أصر بشدة على أن يرافقنا وتواصل بنفسه مع الجهات المعنية حتى حصل على إذن بالانضمام إلينا”.

تمّت الجولة في مدينة خان يونس، “أذكر جيداً أنه كان مندهشاً ومصدوماً أمام المشاهد المؤلمة؛ وحجم الدمار الذي رآه، فكنا نشرح له قصة كل مكان نمرّ به، وكيف كان يبدو قبل القصف وكيف كان يعج بالحياة فيزيد تأثره”.


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى